recent
آخر الأخبار

أهم الأماكن السياحية في سوريا

الجمهورية العربية السورية وعاصمتها (دمشق).

تقع في شمال غرب القارة الآسيوية.

وتتمتع بمناخ البحر الأبيض المتوسط ​​وبيئة جغرافية متنوعة للغاية.

بينما تنتشر الصحارى والصحارى في شرق البلاد.

وتنتشر السلاسل الجبلية الخضراء في الغرب المحاذية للساحل السوري.

بالإضافة إلى السهول ومجموعة الهضاب الواقعة بين الساحل والصحراء.

ويمر عبر سورية عدد من الأنهار أبرزها نهري الفرات ودجلة.
والتي تستمر مجراها إلى العراق.

حيث قامت على ضفافها أغنى وأعظم الحضارات الإنسانية.
وهو ما كان سبباً في تسمية سورية مهد الحضارة.

السياحة في سوريا

نظرة عامة على سوريا

إذا كنت من محبي الأماكن التراثية الطبيعية الخلابة.

أو المدن الصاخبة حيث يمتزج الماضي بالحاضر.

سوريا هي وجهتك المثالية.

يجب أن نتذكر فقط أن هناك عددًا هائلاً من المواقع التي تستحق الزيارة في هذا البلد.

والمواقع التي سنذكرها في مقالنا هي جزء من مجموعة واسعة من الأماكن السياحية في سوريا.


الأماكن السياحية في سوريا

يوجد الكثير  من الأماكن السياحية في سوريا سنذكر بعض منها:

1. حلب:

تعتبر حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا .

حيث تحتوي على عدد كبير من المصانع النسيجية والصناعية المختلفة .

وقد توجت عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2006 .

ولكن أبرز ما يميز حلب هو مدينتها القديمة ذات الطابع العريق .

وما تحتويه من أزقة ضيقة وبيوت عربية .

أشهر وأجمل معلم تاريخي في حلب هو قلعة حلب .

قلعة حلب في سوريا

بالإضافة إلى عدد كبير من المساجد والكنائس التراثية .

والمستشفيات القديمة التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة .

وهناك عدد من الحمامات التراثية في حلب حيث يتم الاستحمام فيها بالطريقة الحلبية التقليدية .

باستخدام صابون الغار وأكياس الفرك كما يسميها أهل حلب .

ومن أشهر الحمامات حمام يلبغا التراثي .

مشفى بيمارستان في حلب السورية

كما يوجد عدد من (البيمارستانات) المستشفيات أبرزها (البيمارستان الأرغوني) الذي يعود تاريخه إلى العصر المملوكي.

2. قلعة الحصن:

سوف يسحرك المكان لدرجة أنك تشعر وكأنك في كتاب تاريخ.

مختصر بين جدران قلعة قديمة اختارتها اليونسكو لتكون على قائمة التراث العالمي.

لا يقتصر جمال القلعة على روعة عمارتها.

والحالة الممتازة التي تتمتع بها رغم ويلات الزمن.

بل أيضاً المنظر الساحر في حضن الطبيعة.

تقع القلعة على تلة يبلغ ارتفاعها 700 متر.

بإطلالة خلابة على جبال الساحل السوري.

وذلك على بعد 60 كم من مدينة حمص.

تم بناء القلعة حتى وصلت إلى شكلها الحالي على عدة مراحل استغرقت عقوداً من الزمن.

 ابتداءً من النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي.


حيث تم اختيار موقع الحصن من قبل أحد أمراء (حمص) لخصائصه الإستراتيجية.

وبعد وصول الفرنج إلى المنطقة استولوا على الحصن الصغير.

وخلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر.

تم توسيع الحصن بشكل كبير حتى وقع في يد السلطان المملوكي (الظاهر بيبرس) سنة 1271.

يتميز الحصن بتحصيناته القوية التي تضم جدارين أحدهما خارجي والآخر داخلي.

معزز بعدد كبير من الأبراج الدفاعية.

كما يضم خندقًا مائيًا في الداخل.

وساحة تتخللها عدد من الأعمدة وعدد من القاعات وسكن للوالي.

3. كسب ومشقيتا:

للتمتع بجمال الجبل وسحر البحر لا بد من زيارة بلدة (كسب) في أقصى غرب سورية.

تقع البلدة بين جبال الساحل السوري على ارتفاع 800 متر عن سطح البحر وتطل عليها.

كما تتميز بالخضرة الدائمة التي تكسوها على مدار العام.


مع ينابيعها المتدفقة من قلب الجبال.

مشقيتا لا تقل سحراً عن كسب وليست بعيدة عنها.

كما تتميز ببحيراتها الطبيعية وأشجارها الدائمة الخضرة.

وهوائها النقي وتعتبر من أشهر المصايف في سورية.

4. مدينة دمشق:

تعتبر دمشق من أقدم مدن العالم التي سكنها البشر منذ أربعة آلاف عام دون انقطاع.

وذلك بسبب كثرة المباني التاريخية والتراثية فيها.

وتاريخها الطويل والغني من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الإسلامية.

اختار اليونسكو قلب مدينة دمشق القديمة ليكون على قائمة التراث العالمي في عام 1979.

لطالما اشتهرت دمشق بنهر بردى وجبل قاسيون والغوطة.

جبل قاسيون في دمشق في سوريا

والتي كانت كالواحات الخضراء الغنية.

والمياه التي كانت مقصداً لأهل دمشق للاسترخاء عبر الزمان.

وعبر التاريخ جاء الغزاة إلى دمشق من كل حدب وصوب.

غزاها المصريون والفرس واليونانيون والرومان والفرنجة والعرب والمغول.

ورد ذكر المدينة في المصادر المسمارية التي ترجع إلى الألف الثاني قبل الميلاد.

وانتشرت شهرتها بشكل خاص خلال الألف الأول قبل الميلاد.

حيث أصبحت مركزاً لمملكة آرامية.

خضعت (دمشق) آنذاك للحكم الروماني لمدة 700 عام.

وفي العصر المسيحي بنى الإمبراطور (ثيودوسيوس).

كاتدرائية (يوحنا المعمدان) فيها والتي حلت محلها فيما بعد الجامع الأموي.

وصل المسلمون إلى (دمشق) سنة 636م، واختارها الأمويون فيما بعد عاصمة لدولتهم.

الجامع الاموي في دمشق السورية

ومن أبرز معالم المدينة جامعها الأموي.

حيث ترك الزمن أثراً واضحاً في المنطقة المجاورة للجامع الأموي يؤكد قدسية هذا المكان.

حيث عثر هناك سابقاً على كنيسة (يوحنا المعمدان).

وبجوار الجامع بقايا معبد (جوبيتر) الوثني الروماني.

ويقال أنه كان يوجد معبد للإله الطقس الآرامي في هذا المكان أيضاً.

5. تدمر:

كما يستمتع بعض الناس بقضاء أوقاتهم على الشواطئ أو قمم الجبال.

فهناك كثيرون يستمتعون بقضاء أوقاتهم في الصحارى.

آثار مدينة تدمر في سوريا

وخاصة إذا كانت هذه الصحارى تضم أحد أقدم المواقع الأثرية العالمية مثل (تدمر).

تقع (تدمر) على بعد 270 كم شمال شرق العاصمة دمشق.

وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي حيث تشكل واحة على الطريق بين ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​ونهر (الفرات).

ويعود تاريخ الاستيطان في هذه المنطقة إلى آلاف السنين قبل الميلاد.

بدءاً من العصور الحجرية.

وقد ورد ذكرها باسم (تدمر) كمركز تجاري في بعض النصوص المسمارية.

بلغت (تدمر) ذروة ازدهارها في العصر الروماني في القرون الأولى الميلادية.

وكوّنت علاقات وثيقة وجيدة مع روما، حيث يعود العديد من الآثار الحالية إلى القرون الأولى الميلادية.

وربما كانت أشهر ملكاتها (زنوبيا) التي تحدت أقوى الإمبراطوريات في التاريخ آنذاك.

وأعلنت انفصالها عن روما، بل وبسطت سيطرتها على المناطق المجاورة.

مدينة تدمر الاثرية في سوريا

وتضم المدينة عدداً كبيراً من المعالم الأثرية أبرزها شارع (الأعمدة) الذي يبلغ طوله 1.2 كيلومتر ويعلوه قوس النصر.

وكأي مدينة رومانية تضم (تدمر) مسرحاً يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي.

وعدداً من المعابد أبرزها معبد (بعل) الذي يعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي.

بالإضافة إلى مقابرها الملكية.

وتعتبر (تدمر) من أشهر المدن في التاريخ التي حافظت على أصالتها رغم ويلات الزمن.

وبسبب هذا والشهرة العالمية التي تتمتع بها (تدمر).

وقد اختارتها منظمة اليونسكو لتكون على قائمة التراث العالمي.

بالإضافة إلى متعة التجول بين الآثار يمكن للزائر ركوب الجمال والتجول بين أشجار النخيل.

وقضاء الليل في إحدى خيام (تدمر) أو فنادقها.

مدينة أخرى تشبه (تدمر) هي مدينة (أفاميا) التي تقع على بعد 60 كم شمال غرب (حماة).

مدينة أفاميا الاثرية في سوريا

تتميز بشارعها الطويل المحاط بالأعمدة الرومانية أيضاً والذي يبلغ طوله أكثر من 600 متر.

6. جزيرة أرواد:

على بعد 4 كيلومترات جنوب غرب مدينة طرطوس تقع الجزيرة المعروفة باسم أرواد.

عرفت هذه الجزيرة منذ الألف الثاني قبل الميلاد باسم (أرودو). حيث لعبت دوراً هاماً على الطريق بين مصر وبلاد (آشور).

وفيما بعد كانت ميناء فينيقياً هاماً على الساحل السوري.

أثناء العصر اليوناني عرفت باسم (أرادو).

يمكن الوصول إلى الجزيرة بركوب القوارب الخشبية التي تنطلق من مدينة طرطوس إلى الجزيرة.

حيث تستغرق الرحلة حوالي ربع ساعة.

توجد العديد من المعالم التي تستحق الزيارة في هذه الجزيرة الصغيرة.

بالإضافة إلى متعة التجول في أزقتها وزيارة محلاتها التقليدية.

يمكنك تذوق مأكولاتها البحرية أو الفول المسلوق مع الكمون.

جزيرة أرواد في سوريا

ومن أبرز معالم المدينة الميناء البحري الذي يحيط بالجزيرة من الجهة الشرقية.

بالإضافة إلى الحصن الذي يعود تاريخه إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.

ويضم حالياً متحفاً.

كما تضم ​​الجزيرة حصناً عربياً آخر مجاوراً للميناء البحري.

ولعل الغرض من بنائه كان حماية الميناء.

كما تبرز بقايا السور القديم في الجهة الغربية من الجزيرة.

7. بصرى الشام:

140 كيلومتراً جنوب العاصمة (دمشق).

تقع بقايا المدينة التي يكسو حجارتها اللون الأسود.

والتي نظراً لكثرة آثارها وثراء تاريخها.

وضعتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 1980.

لعبت (بصرى الشام) دوراً هاماً في أغلب الفترات التاريخية.

لكن أبرز ما تبقى منها يعود إلى الفترة الرومانية. 

حيث تم بناء مسرحها الشهير والذي يعتبر من أفضل المسارح الرومانية المحفوظة في العالم.

والذي يتسع لأكثر من 15 ألف متفرج.

ولا تقتصر الآثار الرومانية في المدينة على المسرح.


ولكنها تضم ​​أيضاً العديد من الأقواس والأعمدة.

ولكن أهمية المدينة لا تقتصر على مسرحها فقط.

بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك إلى ما تحتويه من آثار إسلامية لعل أبرزها مسجد (مبارك الناقة).

الذي يعتقد أن النبي محمداً قد وصله في إحدى رحلاته التجارية إلى بلاد الشام.

حيث توقفت ناقته هناك.

ومن أبرز ما تتميز به هذه المدينة القديمة أحجارها البازلتية السوداء التي جلبها من جبال جنوب سوريا.

كما تمتزج المدينة الحديثة مع أطلال المدينة القديمة في مشهد يتشابك فيه الماضي مع الحاضر.

8. معلولا:

على بعد 55 كم شمال شرق دمشق، على سفوح جبال القلمون، تقع بلدة معلولا.

تكمن أهمية هذه البلدة الصغيرة في احتوائها على مواقع ذات قيمة أثرية ودينية كبيرة.

بالإضافة إلى موقعها الطبيعي حيث تتدفق الينابيع والجداول مما يوفر مناخًا صيفيًا معتدلًا.

تضم معلولا عددًا كبيرًا من المعالم التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة.

ولعل أبرزها يعود إلى الفترة البيزنطية عندما أصبحت معلولا مركزًا لأسقفية.

مدينة معلولا في سوريا

من القرن السابع حتى القرن الثامن عشر الميلادي.

أشهر معالمها (دير مار سركيس) المطل على المدينة والذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي.

والذي بني على أنقاض معبد روماني.

وهو من أقدم الأديرة المسيحية في الشرق.

ويعتبر مقصداً لبعض الحجاج المسيحيين.

بالإضافة إلى (دير مار تقلا) الذي يعتقد أنه المكان الذي لجأت إليه القديسة تقلا ودفنت فيه.

هرباً من الاضطهاد بسبب إيمانها بتعاليم الرسول بولس في القرن الأول الميلادي.

9. نواعير حماة:

تشتهر حماة عالمياً بنواعيرها المائية المعروفة باسم "النواعير".

يوجد في حماة اليوم نحو سبعة عشر نواعير.

تم ترميم بعضها كمناطق جذب سياحي وبعضها الآخر لا يزال يعمل.

كانت النواعير تستخدم لنقل المياه من حوض النهر إلى مناطق مختلفة من المدينة.

لتزويدهم بالمياه اللازمة للري.

نواعير مدينة حماه في سوريا

ومن أشهر نواعير حماة التي لا تزال بحالة جيدة حتى اليوم نواعير (المعمورية) الواقعة بالقرب من (قصر العظم) والتي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1453م.

ونواعير (المحمدية) التي يبلغ قطرها حوالي 27 متراً وقد بنيت عام 1361م.

10. قلعة صلاح الدين:

على بعد 25 كيلومتراً شرق اللاذقية تقع إحدى أشهر القلاع في سورية وحتى العالم.

إنها (قلعة صلاح الدين) التي اختارتها منظمة اليونسكو أيضاً لتكون على قائمة التراث العالمي.

تقع هذه القلعة المنيعة على قمة جبل (أنصارجة) وتمتد طولياً لمسافة 700 متر.

وعرضها لا يتجاوز 50 إلى 150 متراً.

 تم بناء القلعة على عدة مراحل بدءًا من العصر البيزنطي وحتى الحروب الصليبية في الشرق.


ولكنها وصلت إلى ذروة اكتمالها في عهدي السيطرة الأيوبية والمملوكية.

بعد أن استولى عليها صلاح الدين الأيوبي من الفرنج.

مثل نظيرتها (قلعة الحصن)، تتميز (قلعة صلاح الدين) بموقعها على قمة جبل شاهق.

بإطلالة رائعة على جبال الساحل السوري في قلب الطبيعة الخضراء.

ومن الجدير بالذكر أن هناك عدة قلاع حصينة في سوريا منها (قلعة المرقب) التي تقع أيضاً على القمم الخضراء لجبال الساحل السوري.

11. بلدة صلنفة:

إذا كنت من محبي الطبيعة ودرجات الحرارة المعتدلة في الصيف.

يجب عليك زيارة (صلنفة) في أشهر الصيف الحارة.

تقع (صلنفة) على بعد 50 كيلومتراً شرق مدينة (اللاذقية) الساحلية.

بلدة صلنفة في سوريا

وترتفع عن سطح البحر حوالي 1130 متراً.

كانت من أشهر الوجهات السياحية للسوريين والعرب.

بسبب موقعها على قمم الجبال الساحلية السورية.

حيث يمكنك التمتع بمناظر طبيعية خضراء ساحرة.

12. قلعة سمعان:

دير سمعان أو دير ثالانسيوس هو دير في سوريا.

قرب مدينة دارة عزة غرب مدينة حلب السورية.

وقد سمي دير سمعان بهذا الاسم نسبة للقديس والناسك السوري / سمعان العمودي/.

ولد سنة 389م في بلدة (سيسان) جنوب جبل سمعان.

ولجأ إلى دير ثالانسيوس الذي عُرف فيما بعد بدير وقلعة سمعان.

وذلك سنة 412م حيث كان يصوم أياماً بلا طعام ولا شراب.

ويبقى واقفاً أياماً يسبح الله ويعبده.

قلعة سمعان في سوريا

إعتكف سمعان العمودي في هذا المكان عابداً وناسكاً.

وسكن على رأس عمود ارتفاعه 40 ذراعاً / 15 متراً تقريباً.

وكان تلاميذه يصعدون إليه على رأس العمود ويزوره الناس للقداسة.

وبعد وفاته وتخليداً لذكراه بنيت حول العمود كنيسة للعبادة.

وبعد ذلك تحولت إلى قلعة جميلة. وللتعرف أكثر على أطلال قلعة سمعان.

13. قرية السمرا:

ومن الجيد أيضاً زيارة قرية (السمرا) وهي من أصغر قرى سورية على الإطلاق.

ولا يتجاوز عدد بيوتها العشر بيوت ولكنها نالت شهرة هائلة.

بعد أن عرض فيها مسلسل كوميدي.

وأصبحت مقصداً سياحياً مهماً ولا بد من زيارتها للتمتع بجمال طبيعتها الساحرة في قلب الجبال.

قرية السمرا في سوريا

معالم أخرى تستحق الزيارة.

(بلودان)، (الزبداني)، (مشتى الحلوة)، (قلعة المرجة).

(قصور الحيرة)، (آثار ماري)، (أوغاريت) و(إيبلا)، (صيدنايا)، (المدن الميتة) في شمال سورية، (قلعة جعبر) وغيرها الكثير. 

طريقة السياحة في سوريا

للسياحة في سورية تواصل معنا.

نحن شركة توركموف للاستيراد و التصدير  والسياحة.

يسعدنا التواصل معك لمساعدتك في السياحة في كافة الأماكن السياحية في سورية.

ضمن برنامج سياحي رائع.

نشكرك على قراءة مقالنا.

author-img
توركموف للاستيراد و التصدير و السياحة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent